السيد محمد حسين الطهراني
65
رساله مودت (تفسير آيه قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (فارسى)
--> « الاستيعاب » ، و قاسمِ بنِ محمّدٍ كما فى ترجمة الزّهرآء من « الاستيعاب » ، و جماعةٌ من حَمَلة الأَثار و حَفَظة الأخبار لايسع المقامُ استيفاءَهم . ) « گفتار رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم كه فرمود : با فضيلتترين زنان أهل بهشت ، خديجه دختر خويلد و فاطمه دختر محمّد و آسيه دختر مزاحم زن فرعون و مريم دختر عمران هستند . » [ 2 ] - قَوْلُ رَسولِ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وَءَالِهِ وَ سَلَّمَ : خَيْرُ نِسآءِ العالَمينَ أرْبَعٌ : مَرْيَمُ بِنتُ عِمْرانَ ، وَ ءَاسيا بِنتُ مُزاحِمٍ ، وَ خَديجَةُ بِنتُ خُوَيْلِدٍ ، وَ فاطِمَةُ بِنتُ مُحَمَّدٍ . ( أخرجَهُ أبو داودَ كما فى ترجمةِ خديجةَ من « الاستيعاب » بالإسنادِ إلى أنس و رواه عبدُ الوارثِ بنِ سُفيانَ كما فى ترجمتَىِ الزّهرآءِ و خديجةَ من « الاستيعاب » بالإسناد إلى أبى هُريرةَ ، و نقله غيرُ واحدٍ من ثقاةِ المحدِّثين بطُرُقهم إلى أنس و أبى هريرة . ) « گفتار رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم كه فرمود : برگزيدهء زنان عالميان چهار نفرند : مريم دختر عمران و آسيه دختر مزاحم و خديجه دختر خويلد و فاطمه دختر محمّد . » [ 3 ] - ( ما استَخْرجَه أبو داودَ كما فى ترجمةِ خديجةَ من « الاستيعاب » بسندِه إلى ابن عبّاسٍ ) قال : قالَ رَسولُ اللَهِ ( صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ ) : سَيِّدَةُ نِسآءِ أهْلِ الجَنَّةِ بَعْدَ مَرْيَمَ بِنتِ عِمْرانَ ، فاطِمَةُ بِنتُ مُحَمَّدٍ وَ خَديجَةُ و ءَاسيا - انتهى . و هذا كالأحاديثِ السابقةِ فى الدّلالةِ على تفضيل الأربع على مَن سواهُنَّ مِن نسآء العالَمينَ ، إلّا أ نّه رُبما يُستشعَرُ منه تفضيلُ العَذرآء على الزّهرآء ؛ لكن الأدلّةَ الاخرَ الّتى هى أكثرُ عددًا و أصحُّ سندًا و أصرحُ دلالةً مِن هذا الحديثِ و نحوِه توجِبُ الإعراضَ عمّا يُستشعَرُ منه على أ نّه لا يُروَى مِن طريقِ أصحابِنا كما لا يخفى . « ابن عبّاس ميگويد : رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم فرمود : بعد از مريم دختر عمران ، فاطمه دختر محمّد و خديجه و آسيه سيّدهء زنان اهل بهشت هستند . و اين روايت در دلالت بر أفضليّت اين چهار زن نسبت به سائر زنان عالم مانند روايات سابقه است ، مگر اينكه چه بسا از آن أفضليّت مريم عذراء بر فاطمهء زهراء برداشت شود ؛ و ليكن أدلّهء ديگرى كه تعدادشان بيشتر و سندشان صحيحتر و دلالتشان صريحتر از اين